التطور الرقمي في القطاع المالي

اليوم بات المستهلك يتعامل في معظم عملياته المالية عبر تطبيق الموبايل والدفع عبره فبالتالي ما هو مستقبل التحول الرقمي في الأعمال المصرفية.

نتطلع في المنطقة العربية الى الكثير من الخدمات الرقمية الجديدة ذات القيمة والعائد التي تحقق المنفعة منها.

وتحقق المنفعة لمقدم الخدمة أيضا وتساهم في تطور نمو القطاع المالي بشكل عام مما ينعكس على بقية قطاعات الأعمال والمجتمع.

قد يعتد زملائي من العاملين في القطاع المصرفي أنني سوف أبحث موضوع تقليل العاملين في القطاع المصرفي. بالعكس!

أريد أن اسلط الضوء على أهمية التحول الرقمي وكيف يمكن أن يكون الموظف في القطاع المصرفي في تحديات جديدة لتطوير الخدمات.

أستذكر معكم مقولة شهيرة لستيف جوبز ” أننا لا نحتاج الى بنوك، نحن نحتاج إلى خدمات بنكية “

فعلا هذا ما نحتاجه اليوم والمستقبل خدمات رقمية تنافس وتحقق المنفعه منها. لهذا أتوقع أن أكبر الشركات المالية في العالم

لن يكون مصرفا بالضرورة بالعكس فقد يكون شركة حلول تقنية عملت على توفير الحلول التقنية للخدمات البنكية.

وهنا سيكون التحدي القادم في عالم الخدمات المصرفية بشكل عام.

حلول التقنية في الأعمال المصرفية لا سقف لها، ويمكن تطوير الكثير من الحلول الرقمية المصرفية بشكل خرافي.

“سيأتي يوم في الوقت القريب ونحن نستخدم النظارة الذكية وفي اتجهانا للتسوق من سوبرماركت

ونخبرك هذه النظارة أن رصيدك لا يكفي للتسوق، بل ستسألك على توفير مبلغ طارئ تلقياً”

لماذا وكيف عرفت؟ هذا أمر طبيعي بإستخدام وتوظيف الذكاء الاصطناعي و التقنية المالية سوف يتمكن المصرف من تقديم خدمات أكثر دقة ويساعدك

أيضا على توفير مبالغ مالية طارئة بدون أن تطلب مسبقاً ذلك.

بل أتوقع أكثر من ذلك، أن الساعة الذكية ، الموبايل الذكي والنظارة الذكية … وأي أجهزة ذكية مرتبة بك كشخص سوف تساعدك للحصول على

الخدمات المالية دون التعرض للمخاطر أو بأقل المخاطر حسب احتياجاتك واهتماماتك.

ستكون الحلول الرقمية المصرفية أكثر ذكاء وفطنة لما تحتاج وتعمل بشكل أولي كمستشارك المالي وتراقب مصروفاتك وتخبرك أين أنت وكيف

هو وضعك المالي وهذا ما تعمل عليه عليه الكثير من شركات التقنية لكبرى مثل أبل و جوجل وغيرهما.

في عصر الصناعة الرابعة و التحول الرقمي للخدمات المتعددة في مختلف القطاعات هذا أقل ما يمكن توقعه والخيال لا حدود له.

اليوم في عصر تسارع المعلومات والبيانات الضخمة، سيكون على المصارف والبنوك والشركات المالية

أن تتحالف في صناعة ثورة الخدمات المالية الرقمية.

والبنك أو والمصرف الذي سوف يتأخر سيكون مصيره النسيان!

هذا شكل مستقبل التحول الرقمي في الأعمال المصرفية الذي أتوقع أنه سيكون سباقاً في تلبية احتياج العميل والتنافس سيكون في هذه المنطقة كبيراً

فعلاً تجربة العميل المتميزة سوف تتطلب الجهد الكبير والحلول المتعددة والتي تتجاوز توقعات العميل.

نتمنى فعلاً أن يلعب البنك دوراً أكبر كمستشاري مالي رقمياً ويقدم الخدمات التي يحتاجها العميل في الوقت والتوقيت المناسب.

التحول الرقمي في الأعمال المصرفية
شاركها مع من تحب :)