ماذا لو .. صاحب المحل برشلاوي‎

ماذا لو .. صاحب المحل برشلاوي بعض الاشخاص أعتمد في معظم تصرفاته و سلوكياته على أن ” الغاية تبرر الوسيلة ” !

طبعا مساء اول يوم في مونديال روسيا 2018 كانت مبارة الافتتاح بين منتخبنا الوطني و روسيا وكان مساء براقا مثل الجوهرة لرعايه الرئيس الروسي و تشريف ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان حفظه الله  لهذا اللقاء، ولهذا السبب الأساسي لعب الفريق الروسي بروح قتالية  رغم ضعف الأداء لأنها بطولة غالية ومبارة مهمة على أرضهم.

و يوم 25 يونيو كانت مبارة وداع المونديال لمنتخبنا الوطني مع نظيره المصري، والتي انتهت بفوز المنتخب الوطني أداءً ونتيجة ، الفرحه جعلتنا ننسب الإنجاز لصقورنا الخضر ونتحدث بكل ايجابية عن أداء المنتخب ونحتفل بهم بالرغم من النتائج الماضية

تخيل أننا حرصنا على تهدئة اللاعبين والرتب على أكتافهم بعد مبارة الافتتاح أنا متأكد أن نتيجة مبارة الارجواي كانت لتكون أفضل بمراحل تؤهلنا للفوز. فجميعنا يعلم أن العصبية في أي شكل من أشكالها تؤدي الى تفكيك أي لحمه وطنية وتلاحم مجتمعي.

لهذا نسأل ماذا لو .. صاحب المحل برشلاوي‎ ؟

ومن أشكال هذه العنصرية تفضيل للشراء من محل عن محل .. لأن صاحب المحل ” برشلاوي ” إن لم نحسن تربية الجيل الحالي والأجيال القادمة ونزرع فيهم التسامح والقدرة على العيش مع الآخرين وحفظ حقوق الآخرين والاحترام المتبادل. سوف ندفع ثمنا كبيرا لهذه النعرات الفكرية والسلوكيه ولا بد من قانون صارم يجرم هذه السلوكيات.

فإن كانت التربية سبب هذا التعصب الفكري ستكون النتيجة جيل متعصب فكريا وسيطبق التصنيف الفئوى في مختلف  مجالات الحياة الى فئات دينية، مذهبية، طائفية، سياسية و اجتماعية ورياضية… الخ والدليل أن بعض أصحاب هذه السلوكيات السلبية نجحوا الى حدما ما في استغلال نتيجة مبارة الافتتاح للتنغيص على أجواء عيد الفطر السعيد.

جميعنا شاهد بعض أشكال مختلفه من هذه النعرات ” جمعات الأصدقاء، في الحاره و في المجالس والمنتديات و حتى جلسات الترفيه والعمل ”  وهي كفيلة ان تقتل كل لحظة جميلة نستحق أن نعيشها بجمالها.

إضاءه: يجب أن ندافع عن وطننا ، إلا أن الغاية لا تبرر الوسيلة.

Posts created 27

Related Posts

Begin typing your search term above and press enter to search. Press ESC to cancel.

Back To Top